لتبليغ الإدارة عن موضوع أو رد مخالف يرجى الضغط على هذه الأيقونة الموجودة على يمين المشاركة لتطبيق قوانين المنتدى

العودة   هوامير البورصة السعودية > >


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
<
قديم 14-04-2011, 04:22 PM  
#1
الروابي@
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 216

عصابات الشبيحه وسرايا العلويين من حافظ ورفعت الى بشار وماهر @

(مجزرة سوق الأحد حلب)
بتاريخ 13/7/1980 هاجمت عشرون سيارة عسكرية محملة بالعناصر(سوق الأحد) المزدحم بالناس الفقراء البسطاء من عمال وفلاحين ونساء وأطفال،يؤمون هذا السوق الشعبي الواقع في منطقة شعبية في مدينة حلب،من أجل ابتياع ما يحتاجون إليه من الباعة المتجولين على عرباتهم وبسطاتهم,وأخذت تلك العناصر المسلحة تطلق النار عشوائياً على الناس،فسقط منهم /192/ مئة واثنان وتسعون قتيلا وجريحا
(مجزرة سرمدا)
كانت تعيش هذه القرية الأثرية المشهورة بعواميدها الأثرية حياة آمنة مطمئنة يأتيها رزقها من الأرض التي يكدح أهلها الفلاحون بحراثتها وزرعها،وفي يوم 25/7/1980 طوقتها قوات(الوحدات الخاصة) ثم داهمتها وفتكت بنسائها ورجالها الذين جمعت ثلاثين منهم في ساحة القرية،ثم أطلقت نيران الرشاشات على 15 ثم ربطت بعض شباب القرية بالسيارات والدبابات،وسحلتهم أمام الناس وتركت الجثث الأخرى في القرية.
(مجزرة حي المشارقة حلب)
في صبيحة عيد الفطر يوم 11/8/1980 فيما كان الناس يتزاورون مهنئين بعضهم بعضاً بالعيد،وإذا المقدم ألنصيري(هاشم معلا)يأمر رجاله بتطويق حي المشارقة الشعبي،ويأمر بإخراج الرجال من بيوتهم،ثم يأمر بإطلاق النار عليهم،فقتل منهم86 مواطن أكثرهم من الأطفال
(مجزرة بستان القصر حلب)

في اليوم التالي لعيد الفطر وللمجزرة التي ارتكبها المجرم هاشم معلا في حي المشارقة أي في 12/8/1980 جمعت قوة من العناصر العلويين( الشبيحه) حاليا في الفرقة المدرعة الثالثة التي احتلت حلب خمسة وثلاثين مواطناً أخرجتهم من بيوتهم وأطلقت عليهم النار فقتلتهم جميعا.
) مجزرة تدمر النسائية)
هذه المجزرة فريدة بين المجازر التي ارتكبها الطغاة عبر التاريخ ففي 19/12/1980 حفرت (بلدوزرات) حافط النصيري أخدوداً كبيراً استاقت إليه مئة وعشرين امرأة كانت سلطات الحاقد اسد اعتقلتهن كرهائن من أمهات الملاحقين وأخواتهم وأودعتهن في سجن تدمر الصحراوي ثم أطلقت عليهن النار وهنّ على حافة الأخدود، فوقعن فيه مضرجات بدمائهن ثم أهال المجرمون التراب عليهن وبعضهن يعلو أنينهن إذ لم يفارقن الحياة بعد.
(من مجازر مدينة حماة)

كانت مدينة حماة –وما تزال- بحكم التكوين النفسي والديني والوطني والتاريخي لسكانها الهاجس الذي أقلق رأسي النظام العلوي(حافظ ورفعت الوحش)وليس الأسد حتى بلغ الأمر بالسفاح رفعت أن يصرح أكثر من مرة أنه سيجعل المؤرخين يكتبون أنه( كان في سورية مدينة اسمها حماة وأنه سيبيد أهلها لتكون عبرة لغيرها من المدن السورية, ومن هنا من رأسي النظام كان مصدرا لبلاء،وكانت الكوارث التي صبها الطائفيون على مدينة أبي الفداء،حتى فكروا بتغيير اسمها، وفيما يلي أبرز المجازر التي أقدموا عليها


) المجزرة الأولى(

تعرضت مدينة النواعير لأول مجزرة جماعية في نيسان 1980 عندما حوصرت من كل الجهات وقطعت عن العالم الخارجي وقطعت عنها المياه والكهرباء وفتشت بيتاً بيتاً وقتل المجرمون عدداً من أعيان المدينة وشخصياتها كما اعتقل المئات الذين لم يفرج عنهم
(المجزرة الثانية)
في 24/4/1980 طوقت المدينة بالدبابات وبقوات كبيرة من الوحدات الخاصة مدعومة بمجموعات كبيرة من( سرايا الدفاع وأعملوا بالمواطنين قتلاً وتعذيباً. فاستشهد من أبناء حماة ثلاثمئة وخمسة وثلاثون مواطناً ألقيت جثثهم في الشوارع والساحات العامة،ولم يسمح بدفنهم إلا بعد عدة أيام.
يعتبر اليوم الأول من أحداث حماة من أهم الأيام إن لم يكن أهمها لأنه ينطوي على ملامح المؤامرة التي خططت لها السلطة بما جهزت له مسبقاً من قوات وبما أعدت قبله من إدارة للعمليات،حتى باشر قيادتها(رفعت أسد بنفسه)حاكماً بأمره مطلقاً. فمنذ اليوم الأول كان في مدينة حماة وحولها حشود مسلحة نجملها بما يلي
سرايا الدفاع التسمية القديمه للشبيحه حاليا تتمركز في(مدرسة الإعداد الحزبي) و(نقابة المعلمين) و(معهد الثقافة الشعبية)و(الملعب البلدي)وحديقة بجانب (القلعة) وأمام (مخفر الجراجمة) ويقدر عددها بـ1500 عنصر مسلحين بأحدث الأسلحة الفتاكة.
(الوحدات الخاصة) تعسكر في منطقة(سد محردة) المجاورة للمدينة وهي مشاة محمولة بطائرات الهيلوكبتر لديها أسلحة مضادة للدروع ورشاشات متوسطة وثقيلة ويقدر عددها بألف وخمسمائة ضابط وضابط صف وجندي.
(المخابرات العسكرية) تتمركز في منطقة (الصابونية) لديها أكثر من عشرين مصفحة للمداهمات ولا يقل عدد عناصرها عن ثلاثمائة وخمسون عنصرا. (المخابرات العامة) تتمركز في (حي الشريعة) وتتألف من مائة وخمسون عنصرا.
(الشعبة السياسية) تتمركز في حي (طريق حلب) وتضم أكثر مائتي عنصر.

(الكتائب الحزبية المسلحة) تتألف من ألف ومائتي عنصر بينهم أربعمائة عنصر تخرجوا في دورات المظليين وكثير منهم غريب عن المدينة.
(اللواء /47/ المدرع) يقوده العقيد الطائفي( نديم عباس) يرابط في( جبل معرين) على بعد /7/كم من حماة على طريق حمص تابع مباشرة للقيادة العامة للأركان,يتألف من ثلاث كتائب من الدبابات, كل كتيبة تضم /31/ دبابة, بالإضافة إلى تسع دبابات للاستطلاع وأربع دبابات للقيادة وأنواع دباباتها(ت 62) ويضم هذا اللواء أيضاً كتيبة مشاة مدعومة بـ31 ناقلة جنود مدرعة وسرية مدفعية ميدان وسرية مدفعية مضادة للطائرات وآليات حاملة لصواريخ أرض جو حديثة، ومن الجدير بالذكر أن هذا اللواء جيء به من جبهة الجولان إلى حماة بعد حوادث الدستور المشهورة عام 1973 ليتربص بمدينة خضبت ثرى فلسطين والجولان بدماء أبنائها.
إدارة العمليات حتى اليوم الأول مرت إدارة العمليات القمعية في مدينة حماة قبل أحداث شباط بثلاث مراحل
(المرحلة الأولى)
انتهت في بداية تشرين الأول 1981 حين كانت القيادة الأمنية تتألف من خمسة مسؤولين هم أمين فرع الحزب في حماة (أحمد الأسعد) محافظ حماة (محمد خالد حربة) رئيس فرع المخابرات العسكرية (العقيد العلوي يحيى زيدان) رئيس مخابرات أمن الدولة (راغب حمدون) رئيس الشعبة السياسية (المقدم وليد أباظة) وكان صاحب القرار فيهم وموضع الثقة والثقل، يحيى زيدان رئيس المخابرات العسكرية العلوي.
(المرحلة الثانية)
تبدأ مع بداية تشرين الأول 1981 حين انتدب المقدم مصطفى أيوب وهو من متاولة جنوب لبنان بنت جبيل. هاجر أهله إلى منطقة درعا ثم تخرج على يدي العميد العلوي محمد الخولي، ورأس مخابرات أمن الدولة في حماة بدلاً من الرائد راغب حمدون، لأنه حموي، فاستطاع مصطفى أيوب الدمج والتنسيق بين فرعي المخابرات العامة في كل من حمص وحماة وأصبح مجموع العناصر التابعة له 600 عنصر، كما استعان بالكتائب الحزبية المسلحة.
(المرحلة الثالثة)
تبدأ في 7/12/1981 بتفويض المقدم النصيري العلوي(علي ديب) قائد سرايا الدفاع في حماة مطلقاً بالمدينة فاحتل في منطقة السوق ما يزيد عن عشرين موقعاً من مبانيها ومؤسساتها وما يزيد عن عشرة مواقع في منطقة الحاضر وعزز تلك المواقع بإقامة حواجز ثابتة أمامها فضلا عن الدوريات المكثفة في كل مكان،لكن سرايا الدفاع انسحبت من كل هذه المواقع في أواخر كانون الثاني 982 وتجمعت في مراكزها الرئيسية التي أشرنا إليها آنفاً تمهيداً للقيام بدورها في المخطط التآمري لاجتياح مدينة حماة .
(رفعت العلوي يدير عمليات المذبحة(
هذه الوقائع تؤكد صحة ما جاء في التقارير التي تسربت عن اجتماعات(المجلس الأمني الأعلى) للنظام العلوي في أيلول 1981 فقد أصدر ذلك المجلس أمراً إدارياً برقم 184 يقضي بتعيين اللواء رفعت أسد آمراً عرفياً لمناطق دمشق وحماة وحلب وتسمية حماة منطقة عمليات أولى خاضعة لأوامر الحاكم العرفي،وانتقال 12 ألف عنصر من سرايا الدفاع إلى حماة والإذن لعناصر السرايا هذه بالقتل العشوائي ومضايقة أسر المطلوبين ليسلموا أبناءهم الملاحقين.
كما رفع مرسوم جمهوري إلى (مجلس الشعب) يقضي بمصادرة أموال كل من تثبت عليه تهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين أو الارتباط بهم أو تقديم أي عون أو مساعدة لواحد منهم. وفوض رفعت أسد وسراياه بعمل ما يراه مناسباً في تلك المناطق، دون العودة إلى المجلس الأمني لأخذ رأيه أو استشارته.

وكان المقدم العلوي( علي ديب)قائد سرايا الدفاع في حماة هو نائب رفعت أسد يطلعه على سير العمل في المدينة أولاً بأول حتى إذا ما تفجر الوضع العام في المدينة بادر رفعت إلى حماة ليدير عمليات التدمير والتخريب بنفسه،ففي اليوم الأول للأحداث التقطت مكالمات لاسلكية لرفعت وهو في حمص,أما في اليوم الثالث للأحداث فقد أفاد جندي أسير من عناصر سرايا الدفاع أن رفعت موجود في ثكنة المدينة المطلة على منطقة القلعة(الشرفة) وفي هذا اليوم انتقل رفعت إلى منطقة الملعب البلدي وأشرف بنفسه على مذبحة يوم الخميس الحزين.
(الخطة القتالية التي طبقها النظام على حماة(

إن الخطة القتالية التي نفذتها سلطة الوحش في شباط 1982 لم تكن جديدة كل الجد بل هي ثمرة تجارب وممارسات سابقة طبقتها في مدينة حماة،وفي عدد من المدن السورية,فقد سبق لهذه السلطة أن حاصرت المدن الكبيرة(حلب وحمص وحماة)ومشطتها حياً حياً كما سبق لها أن ارتكبت مجازر جماعية في العديد من الأماكن في(حي المشارقة وحي بستان القصر وحي سوق الأحد بحلب، وفي حي بستان السعادة بحماة، وفي حي السوق بجسر الشغور، ومجزرة سجن تدمر التي تناولت كل المعتقلين فيه) كما سبق للسلطة أن استخدمت أسلوب الاستفراد أي أن تنفرد بكل محافظة أو مدينة على حدة بالبطش وعدم مواجهة كل تلك المدن مجتمعة.
أما أهم تطور في أحداث شباط 1982 فهو أن نظام حاقد الوحش قرر استباحة مدينة حماة بأسرها وهذه سابقة لا مثيل لها نوعاً وكماً. إذ لم توفر الأبرياء ولا العناصر الحزبية المنتشرة بين المواطنين، كما سنرى.

إن الخطة التي نفذها نظام حاقد الوحش في تدمير حماة، يمكن تسميتها بـ (الوأد الجماعي)فقد حوصرت المدينة من كل الجهات ثم قصفت بالمدفعية الثقيلة قصفاً عشوائياً تمهيداً لاقتحامها بالدبابات والآليات في الوقت الذي تخوض فيه عناصر سرايا الدفاع والوحدات الخاصة حرب الشوارع وقد قتل قي هذه المجزرة خمسة وثلاثون ألف سوري.

(مجزرة سجن تدمر)
التي نفذت في صبيحة السابع والعشرين من شهر حزيران / يونيو عام 1980 والتي ذهب ضحيتها المئات من المعتقلين السياسيين الإسلاميين لم تأت من فراغ ولم تكن وليدة لحظة غضب كما يبررها من يريدون انتحال عذر لما يستحيل تبريره, لقد جاءت هذه المجزرة الرهيبة في السياق الطبيعي لممارسات تصاعدية انتهجتها جهات استئصالية في مفاصل النظام العلوي وأجهزته الأمنية

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية
الروابي@ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 

قديم 14-04-2011, 04:30 PM   #2
بدون مقدمات
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11,848

رد: عصابات الشبيحه وسرايا العلويين من حافظ ورفعت الى بشار وماهر @

عد واغلط حزب ونظام حكم كل صفحة من صفحاته سوداء
لكن اين المهللين للثورات العربية عن سوريا سكووووووووووت
لامشايخ لاقنوات لادول ... المجوس وحزب الشيطان يقولون هؤلاء
يقصدون الشعب السوري مدسوسون واهل فتنة


بدون مقدمات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد






مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
وماهر , ورفعت , وسرايا , الى , الشبيحه , العلويين , بشار , حافظ , عصابات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




02:58 PM


الاعلان بمنتدى هوامير البورصة
تشغيل وتطوير افاق الإقتصاد
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

بناء على نظام السوق المالية بالمرسوم الملكي م/30 وتاريخ 2/6/1424هـ ولوائحه التنفيذية الصادرة من مجلس هيئة السوق المالية: تعلن الهيئة للعموم بانه لا يجوز جمع الاموال بهدف استثمارها في اي من اعمال الاوراق المالية بما في ذلك ادارة محافظ الاستثمار او الترويج لاوراق مالية كالاسهم او الاستتشارات المالية او اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالاوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.