لتبليغ الإدارة عن موضوع أو رد مخالف يرجى الضغط على هذه الأيقونة الموجودة على يمين المشاركة لتطبيق قوانين المنتدى

العودة   هوامير البورصة السعودية > >


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
<
قديم 08-04-2010, 03:23 PM  
#1
ماجستيرالاقتصاد
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 123

الرماية مهارة ..أسس تعلم الرماية (شرح دقيق بالصور

فن تدريب القناص

أولاً: تنمية المهارات الحركية

قبل البدء في التدريب الفني للرماية، يلزم تنمية المهارات الحركية المتصلة بالأداء الفني للرامي، ويطلق عليها "عملية التحليل المستمر"، لتنفيذ مهارة محددة، وتحديد أماكن الصّعوبة، التي تواجه المؤدي، وتحديد الأسلوب الأمثل لإعادة التعلم، الذي يحقق النجاح في تخطي هذه الصعوبات.
وعلى المدرب أن يعرف مفاتيح المهارات الحركية الآتية:
- الربط بين مفهوم القوة والعمل العضلي.
- الربط بين مفهوم القدرة على التحمل، وبين حركة القلب والدورة الدموية.
- الربط بين مفهوم السرعة، وبين سرعة رد الفعل للوصلات العصبية، المتصلة بالعضلات "التوافق العصبي العضلي".


وذلك من خلال العملية التدريبية المتكاملة "التهيئة العامة" من خلال تنمية العناصر الآتية:



1. القوة:

تأتي الحركة العضلية نتيجة عمليات تحويل المركبات الكيميائية، التي يتحكم في إطلاقها الجهاز العصبي، إلى طاقة حركة، ومن ثم يمكن تعريف القوة بأنها: القدرة العضلية على الانقباض، طبقاً لإرادة الرامي، وهي العملية الأساسية لتحريك كتلة ما، أو التغلب على مقاومة ما، والحالة الأولى تُسمى "قوة حركة"، مثل حركة الرامي لمتابعة الهدف المتحرك. أما الحالة الثانية فتُسمى "قوة تثبيت"، مثل ثبات الرامي في وضع الرمي واقفاً.
وتعتمد عملية زيادة القوة على المحيط الطبيعي للعضلة، وكذلك طول العضلة، وعدد الرقائق النشطة داخلها.
وتنقسم العضلات إلى: عضلات مؤدية للحركة، وأخرى معاكسة للحركة. ويقصد بضبط الحركة، أو ضبط القوة، التوافق بين العضلات المؤدية والمعاكسة. ويمكن تنمية القوة من خلال الطرق الثلاث الآتية:

أ. التكرار المستمر في الأداء.
ب. التكرار المتزايد، بفواصل زمنية قصيرة.
ج. التكرار المكثف، بفواصل زمنية طويلة.

2. التحّمل

يقصد به القدرة على تحمل المجهود الناتج عن الأداء، وتأخير ظهور التعب؛ فمثلاً الرامي المستجد يمكنه أداء 15 طلقة بتصويب جيد، ثم تبدأ الأخطاء في الظهور، بعد الشعور بالتعب، خلافاً للرامي المتدرب على التحمل، الذي يمكنه رمي 50 طلقة جيدة، ثم يبدأ أثر التعب بظهور الأخطاء في الأداء. ويمكن تقسيم قدرات التحمل إلى ثلاث قدرات:

أ. القدرة البسيطة، حيث يعمل في الأداء ثلث الجهاز العضلي فقط.
ب. القدرة المتوسطة، حيث يعمل في الأداء من ثلث إلى ثلثي الجهاز العضلي.
ج. القدرة العالية، حيث يعمل في الأداء أكثر من ثلثي الجهاز العضلي.
ويمكن تنمية قوة التحمل للرامي من خلال الآتي:
(1) تنمية القدرة على الاحتمال العضلي، بتنمية القوة "التمارين الرياضية".
(2) تنمية القدرة على الاحتمال الذهني، باستمرار السيطرة الذهنية وإيجابية التفكير.
(3) تنمية القدرة على الاستمرار الحسي، بالإحساس الجيد بالزناد والقبض.
(4) تنمية القدرة على التحمل الانفعالي، بالتدريب في أحوال صعبة (فيحقق نتائج غير جيدة)، ثم التدريب في أحوال ميسرة جداً، (فيحقق نتائج مرتفعة) مما ينمي القدرة على التحكم الانفعالي، في جميع الأحوال.





3. السرعة:







يُقصد بالسرعة في مجال الرماية: القدرة على أداء الحركة في زمن محدد. وتحدد أنواع السرعة كالآتي:

أ. سرعة رد الفعل:

وهي الزمن، الذي يستغرقه الرامي بين أفضل رؤية "للناشنكاهات" في منطقة التصويب، وبين استجابته لسحب الزناد.

ب. سرعة الأداء:

وهي الزمن اللازم لإنهاء المهمة؛ أي: الوقت المستغرق منذ أن يأخذ الأمر بالتعامل مع الهدف، حتى إخراج الطلقة.
ج. سرعة الحركة:

وهي الزمن المثالي لتأدية حركة، وعلى المدرب مراقبة الرامي لمعرفة الجزئية من الأداء، التي يلزم الرامي الإسراع فيها، أو الجزئية التي تسّرع الرامي في تنفيذها. وبتصحيح ذلك يكون الرامي قد حقق الزمن المثالي لتأدية الحركة ومن ثم تحقيق الدّقة المطلوبة.

ويمكن تنمية مهارة السرعة من خلال الآتي:

(1) تدريبات سرعة رد الفعل
يراقب المدرب سرعة استجابة الرّامي، عند إعطائه إشارة محددة، وتكرار ذلك يحقق المستوى المطلوب.
(2) التدريب على الإحساس الذاتي بالسرعة، عند الرامي:
ومثال ذلك تدريب الرامي على هدف خاطف، وذلك لإخراج الطلقة في زمن محدد.
(3) التدريب الكلي على السرعة:
ويُبنى على التكرار المستمر لإتقان مهارة محددة، ثم الانتقال إلى المهارة الثانية، وهكذا باقي المهارات، وينتهي التمرين بتنفيذ المجموعة الكاملة، دون توقف.

4. المرونة

تعني قدرة الأجزاء المفصلية في الجسم على الحركة المرنة، وتعتمد على عدة عناصر، منها: الشكل العام للجسم، والقدرة الحركية، والعمر، واللياقة البدنية، والصحة العامة.
ويحتاج الرامي إلى المرونة في اتخاذه لأوضاع الرمي، خاصة على الأهداف المتحركة والخاطفة. وأنواع المرونة متعددة، ومنها:

أ. المرونة الإيجابية: وهي اللازمة لرفع السلاح بسهولة، إلى وضع الرمي.
ب. المرونة السّالبة: وهي اللازمة للإبقاء على السلاح أطول زمن ممكن في وضع الثبات، حتى خروج الطلقة.
ج. المرونة الحركية: وهي اللازمة لانسياب حركة متابعة الرامي للأهداف المتحركة.
د. المرونة التوفيقية: وهي اللازمة لرفع اليد بالسلاح بسرعة في اتجاه هدف، ثم العودة السريعة عند ظهور هدف آخر، في الاتجاه المعاكس.
هـ. المرونة الذهنية: وهي القدرة على التغير الذهني لمواجهة المواقف الطارئة، مثل حدوث عطل في السلاح، أو المفاضلة بين أكثر من هدف.



وتدريبات المرونة تبدأ بتمرينات إطالة العضلة، والتمرينات الخفيفة، التي تخلو من العنف، وينبغي أن تسبق كل تدريب

5. التوافق

يقصد به حدوث الارتباط الجيد، بين أداء الأجهزة المختلفة للجسم: الجهاز الحركي "عضلات ـ عظام ـ مفاصل"، والجهاز العصبي، والجهاز الدوري، والجهاز التنفسي. فالتوافق يعني سيمفونية الأداء، التي تنتهي بدقة الأداء، لتحقيق إصابة الهدف. ويتحقق التوافق بالآتي:
أ. تدريبات الإحماء والتهيئة
ب. تدريبات الاستعداد
وتسبق تدريبات الرماية، وتبدأ برماية أهداف اختيارية لا تحتسب نتائجها، وذلك لجعل الرامي في حالة استعداد ذهني.
ج. تدريبات ما بعد الرمي
يُفضّل في نهاية التدريب ممارسة قليل من التدريبات البدنية الخفيفة، التي تزيل أثر التعب وتجدد الحيوية، خاصة للرماة الذين يبقون في أوضاع ثابتة لفترات طويلة، ويفضل أن تنتهي التمرينات بالوثب في حوض السّباحة لمدة 10 دقائق.



وصف الأهداف وتمييزها

يُعد وصف الأهداف هو لغة التّخاطب بين مكتشف الهدف والقناص. ويتوقف نجاح تنفيذ المهمة على مدى تفهم الأفراد لهذه المهارة، فهي تحقق السرعة والدقة في الوصول إلى الهدف المراد، ويجب أن يصل الوصف في الوقت المناسب، وأن يكون مختصراً، مع عدم الإخلال بالدقة، ومراعاة تسلسل الوصف .
ويكون وصف الأهداف وتعينها بالطرق الآتية:

أ. استخدام النقط الإشارية:

ويتبع في ذلك اختيار أقرب النقط الإشارية للهدف، ومن هذه النقطة يُوصف الهدف باستخدام الأصابع، أو طريقة السّاعة، أو انحراف الهدف من النقطة الإشارية. ومن أمثلة ذلك:

(1) استخدام الأصابع:

الواصف: النقطة الإشارية الرقم 2، يمين اثنين إصبع، دبابة، راقب.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 2، ومنها يتجه إلى اليمين بقيمة إصبعين، ويتعرف على طبيعة الهدف، وهو دبابة، ويبدأ في مراقبته.

(2) طريقة السّاعة الزمنية:

الواصف: النقطة الإشارية الرقم 1، اتجاه الساعة اثنين، فرد حراسة، راقب.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 1، ويعدها مركز السّاعة، ومنها يتجه لليمين في اتجاه الساعة الثانية، ويتعرف على فرد الحراسة ويراقبه.

(3) انحراف الهدف من نقطة إشارية:

الواصف: النقطة الإشارية الرقم 3، يسار عشرة درجات، عربة مدرعة، دمر.
الموصوف له: فيتجه إلى النقطة الإشارية الرقم 3، وبواسطة آلة رصد يتحرك في اتجاه اليسار بقيمة عشرة درجات، ويتعرف على عربة مدرعة، ويدمرها.

ب. استخدام طلقات الإشارة

تُستخدم هذه الطريقة في حالة تعذر استخدام طرق أخرى، لأنها قد لا تتناسب مع مهمة القناص، ومفاجأة الهدف. وعند استخدام هذه الطريقة، فإنها تُطلق باتجاه الهدف، وغالباً ما يكون الواصف والموصوف له، في مكانين مختلفين.

ج. التصويب على الهدف

يستخدم عند وجود الواصف مع القناص، وعدم توفر نقط إشارية، أو هيئات أرضية، في منطقة الهدف.
ويمكن استخدام طرق مبتكرة لعملية التصويب، مثل قضيب من الحديد مثبت عليه ناشنكاهات بسيطة، ثم يوجه إلى الهدف بوساطة الواصف.

د. وصف الهدف بالنسبة للاتجاه الرئيسي:
تستخدم هذه الطريقة عندما يكون الواصف والقناص في مكانين مختلفين، وعند وصف الهدف بهذه الطريقة يُتبع الآتي:

(1) يُحدد الواصف انحراف الهدف من الاتجاه الرئيسي، بواسطة آلة الرصد، وتحديد المسافة بإحدى الطرق المتيسرة.

(2) يوقّع الواصف الهدف على خريطة ويُحدد انحرافه من وجهة نظر الموصوف له "الرامي"، لأنه تختلف من مكان لآخر.

(3) يبّلغ الواصف بيانات الهدف إلى الرامي، الذي يتعرف على الهدف بالاستعانة بتذكرة الرمي، الموقع عليها الاتجاه الرئيسي.

4. الإخفاء والاستتار

هي وسائل مبتكرة، يُفضل أن تكون من البيئة المحيطة، يُقصد بها تضليل العدو، بغرض الإخفاء والخداع. وتختلف طريقة الإخفاء من غرض إلى آخر. وحتى تكون عملية الإخفاء جيدة، يلزم معرفة أسباب الظهور حتى يمكن تلافيها، وهي كالآتي:

أ. اللون ودرجة الإضاءة

يقصد به درجة انكسار اللون ، فمثلاً اللون الأحمر أكثر انكساراً من اللون الأصفر، ولذلك يُرى من مسافات بعيدة، ما يجعله يستخدم في الأضواء الخلفية للسّيارات وللتحذير.
وقد يكون اللون واحد، ولكن تختلف درجة الإضاءة، ويقصد بها درجة اللّمعان.

ب. الضوء والظل

يعتمد توزيع الضوء والظل على سطح الهدف على شكل السطح، إذ إن التظليل يظهر البروز والانخفاض في سطح الجسم، ويساعد على تجسيمه.

ج. الشكل والحدود

الشكل هو التعريف الأولي للأجسام، كما أن حدود الجسم تدل على طبيعته.
د. الخيال "الظل الساقط"

وهو من أهم الأسباب، التي تظهر طبيعة الأغراض وحجمها؛ وكلّما كبر ظل الغرض، أمكن اكتشافه وتمييزه.

هـ. الأرض الخلفية ووضع الأهداف

يقصد بها شكل الأرض الخلفية للهدف بالنسبة للمراقب، وكلما كان هناك تباين بين الهدف والأرض الخلفية، كان الهدف ظاهراً.

5. طرق التغلب على ظهور الأهداف

أ. تجانس الألوان

تُلون الأهداف بلون المنطقة، التي توجد بها؛ ففي الصحراء تُلون الأغراض باللون الرملي، وفي المناطق الزراعية باللون الأخضر، أو الترابي.

ب. التظليل العكسي

يكون بدهن الأجزاء العليا باللون الغامق، مع التدرّج إلى الأجزاء الأسفل باللون الفاتح.

ج. التشويه:

ويكون غرضه "التمويه"، بعمل عدة بقع على الغرض، في أشكال غير هندسية، ومناسبة لحجم الغرض، وتكون عمودية عليه، وغير موازية لحدوده.

د. تقليل القرائن الدّالة

وذلك بإخفاء القرائن الدالة على ظهور الأهداف، مثل المدقات، والأسلاك، وناتج الحفر، وعلامات النّشاط والحياة، والمخلفات.

هـ. الخداع

وذلك بمحاكاة الطبيعة في شكل الأهداف، وجعل الغرض يأخذ شكل أو هيئة شجرة أو تربة، طبقاً لحجم الهدف الحقيقي، ويكون من الطبيعة التي يوجد بها الهدف.

__________________

ماجستيرالاقتصاد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 

إضافة رد






مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهارة , أسس , الرماية , بالصور , تعلم , دقيق , شرح

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




05:52 AM


الاعلان بمنتدى هوامير البورصة
تشغيل وتطوير افاق الإقتصاد
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

بناء على نظام السوق المالية بالمرسوم الملكي م/30 وتاريخ 2/6/1424هـ ولوائحه التنفيذية الصادرة من مجلس هيئة السوق المالية: تعلن الهيئة للعموم بانه لا يجوز جمع الاموال بهدف استثمارها في اي من اعمال الاوراق المالية بما في ذلك ادارة محافظ الاستثمار او الترويج لاوراق مالية كالاسهم او الاستتشارات المالية او اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالاوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.