لتبليغ الإدارة عن موضوع أو رد مخالف يرجى الضغط على هذه الأيقونة الموجودة على يمين المشاركة لتطبيق قوانين المنتدى

العودة   هوامير البورصة السعودية > >


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
<
قديم 18-07-2015, 06:42 AM  
#1
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

(المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول يا فلان: عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه. رواه البخاري. ‏

الموضوع الأصلي : اضغط هنا    ||   المصدر : منتدى هوامير البورصة السعودية
ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 

قديم 18-07-2015, 06:43 AM   #2
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

يجب على الإنسان أن لا يذكر الذنوب التي قارفها وسترها الله عليه، سواء كان ذكرها على سبيل الافتخار أو على سبيل المزاح والسخرية




ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 06:45 AM   #3
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

حكم الكذب على من حولك عند فعل المعصية ..


إن الكذب خصلة ذميمة ممقوتة عند الله تعالى ويجب على المؤمن أن يبتعد عنها .

ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ".

والكذب ينافي الصدق الذي هو أساس الإيمان، ولذلك كان المؤمن لا يطبع على الكذب ، كما في الموطأ أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أيكون المؤمن جباناً؟ ، فقال "نعم" ، فقيل له: أيكون المؤمن بخيلاً؟ فقال " نعم" ، فقيل له: أيكون المؤمن كذاباً ؟: فقال "لا".

فعليه أن يتوب إلى الله تعالى من الكذب ومن المعصية ، ولا يقر بارتكاب الذنب أمام الناس ، فإن ذلك من المجاهرة بالذنب، ففي الصحيحين عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " كل أمتي معافى إلاّ المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان ، عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه ".
وإذا سألوك فلا تقر لهم بالمعصية ولا تكذب ، ولكن قل لهم مثلاً: نعوذ بالله من ذلك ، أو من يستطيع أن يجترئ على الله ويفعل ذلك، أو نحو ذلك من المعاريض التي فيها مندوحة عن الكذب .




ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 06:47 AM   #4
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

ما هو ضابط المجاهرين بالمعاصي بارك الله فيكم بمعنى هل المدخن مجاهر؟ وهل الذي يسمع الأغاني مجاهر؟ وهل الذي ينام عن الصلاة المكتوبة وبخاصة الفجر مجاهر؟ وهل الذي يكذب مجاهر؟ وهل الذي لا يصلي مع الجماعة مجاهر؟ وهل الذي يؤخر الصلاة عن وقتها مجاهر؟ وهل الذي يخلف الموعد مجاهر؟، هل... وهل.. وهل يعد كل من سبق مجاهرا بالمعاصي إذا صرح بفعله بين الناس ولم يبال؟



ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا كذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه.

والمجاهرة ضد الإسرار، فمن عمل المعصية مستعلنا بها غير مستح من فعلها فلا ريب في كونه من المجاهرين، ومن المجاهرة الصنف الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو أن يبيت يستره ربه فيصبح يحدث بالمعصية كاشفا ستر الله عنه.

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:

إلا المجاهرين: والمجاهرون هم الذين يجاهرون بمعصية الله عز وجل، وهم ينقسمون إلى قسمين: الأول: أن يعمل المعصية وهو مجاهر بها، فيعملها أمام الناس، وهم ينظرون إليه، هذا لا شك أنه ليس بعافية، لأنه جر على نفسه الويل، وجره على غيره أيضا،

أما جره على نفسه: فلأنه ظلم نفسه حيث عصى الله ورسوله، وكل إنسان يعصي الله ورسوله، فإنه ظالم لنفسه، قال الله تعالى: وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ { البقرة: 57} وأما جره على غيره: فلأن الناس إذا رأوه قد عمل المعصية، هانت في نفوسهم، وفعلوا مثله، وصار ـ والعياذ بالله ـ من الأئمة الذين يدعون إلى النار، كما قال الله تعالى عن آل فرعون: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ {القصص: 41}

وقال النبي عليه الصلاة والسلام: من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ـ

فهذا نوع من المجاهرة، ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه واضح، لكنه ذكر أمراً آخر قد يخفى على بعض الناس فقال: ومن المجاهرة أن يعمل الإنسان العمل السيئ في الليل فيستره الله عليه، وكذلك في بيته فيستره الله عليه ولا يُطلع عليه أحداً، ولو تاب فيما بينه وبين ربه؛ لكان خيراً له، ولكنه إذا قام في الصباح واختلط بالناس قال: عملت البارحة كذا، وعملت كذا، وعملت كذا.

فإذا تبين لك معنى المجاهرة فاعلم أن كل من أعلن بالمعصية وأظهرها في الناس فهو مجاهر، لكن ما ذكرته في سؤالك ليس على درجة واحدة، فمما ذكرته أمور مختلف فيها، فمن فعلها يعتقد جوازها لم يكن آثما، ومنها صغائر ومنها كبائر فليست المجاهرة بهذا كالمجاهرة بذاك، فليس ترك الجماعة كترك الصلاة وإخراجها عن وقتها وعلى ذلك فقس، ومن المعاصي المذكورة ما لا تتصور المجاهرة فيه إلا بالمعنى الثاني
فليتنبه.




ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 06:50 AM   #5
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

الفرق بين المجاهرة بالمعصية والدلالة عليها


سؤال :

ما الفرق بين المجاهرة أو أن آخذ إثم شخص يعني لو أعلمته عن المعصية؟ وهل تعد مجاهرة أم ماذا؟


فالمجاهر هو الذي أظهر معصيته وكشف ما ستر الله عليه فيحدث بها، كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري،

وقال النووي: المجاهرون هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها وكشفوا ما ستر الله تعالى عليهم, فيتحدثون بها لغير ضرورة ولا حاجة.

وبهذا يتبين أن المجاهرة بالمعصية مغايرة لمعنى الدلالة عليها، فإنه ليس من شرط الدلالة عليها أن يكون الدالُّ فاعلا لها، وإن كان الغالب أن لا يدل المرء على شر إلا وقد فعله أولا، وبهذا يجتمع المعنيان في الإثم، فكلاهما يتسبب في شيوع المعاصي،

قال العلامة عبد الحميد بن باديس في مجالس التذكير: المجاهر هو المعلن بفسقه ... والمجاهر بمعصيته ارتكب معصيتين: المعصية والمجاهرة بها، وقد تجر عليه المجاهرة آثاما كثيرة بما يتسبب عن معصيته من شيوع الفاحشة وسوء القدوة، ويستمر ذلك يكتب عليه من آثاره ما بقي متسبب عن آثاره إلى يوم القيامة، فيا لفداحة الحمل يوم الفزع الأكبر.




ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 06:54 AM   #6
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

الجهر بالمعصية إثم مستقل عن إثم المعصية


مثال:

أنا شخص أسمع الأغاني لكن لا أشتريها إذا صادفتني أسمعها وإذا كنت وحدي أطرب بها، وحين يقام حفل غنائي في البلد لا أذهب لمشاهدته لعلمي بأنه لا يجوز سماع الأغاني، ولكن أحسست في نفسي أني مراءٍ أمام الناس، أن أسمع الأغاني لوحدي ولا أحضر الحفلات، مع العلم بأن الذنب واحد، فما حكم هذا، هل نفسي مرائية، أم أن الشيطان يزين لي هذا كي يدفع بي إلى الحفلة، أفيدوني أثابكم الله؟


فإن فعل المعاصي موجب لغضب الله وسخطه، ومعرض فاعلها للعقاب سواء فعلها خالياً أم فعلها مجاهراً، لكن فعلها جهراً أشد إثماً من فعلها سراً، لأن الجهر بالمعصية إثم في ذاته يضاف إلى إثم المعصية، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل أمتي معافى إلا المجاهرين... رواه البخاري وغيره.

فإذا امتنع المرء عن فعل المعصية جهراً حياءً من الله تعالى، أن يكون سبباً في إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، فليس عليه إلا إثم المعصية التي وقع فيها، أما إن ترك فعلها جهراً خوفاً من الناس، بقصد الرياء فعليه إثم المعصية وإثم قصد الرياء، قال الله تعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ [النساء:108].

وقال الفضيل بن عياض: ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما. ذكره النووي في المجموع.




ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 06:59 AM   #7
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

كيفية التوبة من المجاهرة بالمعصية

سؤال :
أنا من قبل قد جاهرت بالمعصية. فهل هناك أي طريقة لغفران ذلك الذنب؟ وهل بالتوبة تغفر؟


فإن مجرد فعل المعصية يعتبر ذنبا يأثم فاعله، ولكن المجاهرة بفعلها يعتبر ذنبا آخر أقبح من ذنب المستتر، فقد جاء في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل أمتي معافى إلا المجاهرين. لما في المجاهرة من الجرأة على الله تعالى والاستخفاف بحقه.

ولكن من تاب إلى الله تعالى توبة نصوحا تاب الله عليه وغفر ذنبه كما قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ. (الشورى:25).

وكما قال صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.


ولذلك فإن طريق غفران ذنبك هو المبادرة بالتوبة النصوح إلى الله تعالى من كل الذنوب والندم عليها، وعقد العزم الجازم على عدم العودة إليها فيما بقي من عمرك، فإن الله تعالى يقول: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. (الزمر:53).






ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 07:01 AM   #8
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )





ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 07:06 AM   #9
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )





ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 09:33 AM   #10
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

ماورد في الحديث كل امتي معافى الا المجاهرين من العافية والله سبحانه وتعالى يغفر الذنبَ ويقبل التوبَة،
((كلّ أمّتي معافى إلا المجاهرين))،
هؤلاء لا يعافَون، المجاهرون بالمعاصي لا يعافَون، الأمّة يعفو العفوُّ عن ذنوبها، لكن الفاسقَ المعلن لا يعافيه الله عز وجلّ، ، والمجاهر هو الذي أظهر معصيتَه، وكشف ما ستر الله عليه، فيحدِّث به، قال الإمام النووي رحمه الله: ;من جاهر بفسقِه أو بدعته جاز ذكرُه بما جاهر به

لذا ينبغي على الإنسان المسلم إذا وقعت هفوة أو زلة أن يستر على نفسه ويتوبَ بينه وبين الله عز وجل،ولا يكشف شأنه لأحدٍ كائنًا ما كان

الستر لأجل أن لا تشيع الفاحشة، ولأجل أن لا يعمَّ ذكرها في المجتمع، ولأجل أن تُكبت أخبارها؛ لأن نشر أخبارها يجذب إليها ولذلك فإن من الآثمين إثمًا عظيمًا الذين ينشرون أخبار الخنى والفجور والخلاعة والمجون والحفلات المختلطة والغناء ونحو ذلك على الملأ؛ لأنهم يريدون إشاعةَ الفاحشة في المجتمع المسلم،
((اجتنبوا هذه القاذورات، فمن ألمّ فليستتر بستر الله وليتب إلى الله، فإن من يُبدي لنا صفحته نُقم عليه كتاب الله)) حديث صحيح رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وغيره.





ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 06:42 PM   #11
ناشر & خير
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 14,863

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )





ناشر & خير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2015, 07:18 PM   #12
مش لزوم
عضو هوامير المميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 11,474

رد: (المجاهرة بالمعصية .. أعظم من ارتكاب الذنب .. حكمها و كيفية علاجها )

جزاك الله الجنة



مش لزوم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من , أعظم , و , المجاهرة , الذنب , ارتكاب , بالمعصية , حكمها , كيفية , علاجها

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




11:08 PM



تشغيل وتطوير افاق الإقتصاد
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

بناء على نظام السوق المالية بالمرسوم الملكي م/30 وتاريخ 2/6/1424هـ ولوائحه التنفيذية الصادرة من مجلس هيئة السوق المالية: تعلن الهيئة للعموم بانه لا يجوز جمع الاموال بهدف استثمارها في اي من اعمال الاوراق المالية بما في ذلك ادارة محافظ الاستثمار او الترويج لاوراق مالية كالاسهم او الاستتشارات المالية او اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالاوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.