لتبليغ الإدارة عن موضوع أو رد مخالف يرجى الضغط على هذه الأيقونة الموجودة على يمين المشاركة لتطبيق قوانين المنتدى

العودة   هوامير البورصة السعودية > >


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
<
قديم 05-05-2005, 01:19 PM  
#11
القائد
صحفي المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 1,203

مشاركة: الأخبار الأقتصاديه ليوم الخميس 26\3 برعاية هوامير.(نرجو التثبيت)






«سابك»: طرح سندات المليار ريال عبر البنوك المحلية

كشف مسؤول رفيع في الشركة السعودية للصناعات الأساسية ''سابك''، أن الشركة ستطرح نهاية العام الجاري السندات التي سبق أن أعلن عن طرحها.
وأكد لـ ''الاقتصادية'' المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي، أن السندات التي ستطرحها الشركة ستكون من خلال البنوك السعودية دون أن يعطي تفاصيل أخرى حيال ذلك.
وتنوي ''سابك'' طرح سندات بمليار ريال نهاية العام لتمويل مشاريع توسعية في البتروكيماويات. في المقابل وصف مراقبون هذه الخطوة بأنها محاولة للاستفادة من السيولة الكبيرة في السوق.
في المقابل توقع الماضي خلال حفل أقامته ''سابك'' البارحة الأولى، لتكريم ثلاث شخصيات فازوا بالشخصية التنفيذية في منطقة الشرق الأوسط لعام 2005 أن تواصل شركة ''ابن رشد'' أرباحها هذا العام بعد أن ودعت الخسائر خلال الأعوام الماضية.
وكان الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة ''سابك''، احتفل البارحة الأولى بالشخصيات السعودية الثلاث وهم: الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن عن القطاع التعليمي، عبد الله سالم باحمدان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري عن القطاع المصرفي، والمهندس محمد حمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة ''سابك'' الرئيس التنفيذي عن القطاع الصناعي، وذلك في مركز ''سابك'' الرئيسي في الرياض.
ووصف الأمير سعود محور الجوائز الثلاث، في كلمة هنأ فيها الفائزين، بأنه أهم القطاعات الاستراتيجية التي تشكل أعمدة التنمية الشاملة، مشيرا إلى أن جائزة القطاع التعليمي تمثل تتويجا لجميع القطاع التعليمي في المملكة واستجابة لمتطلبات القطاعات الإنتاجية الأخرى، فيما تمثل جائزة القطاع المصرفي شهادة جديدة لمتانة الاقتصاد الوطني ومتانة القطاع المصرفي. وتمثل جائزة القطاع الصناعي حسب الأمير سعود بأنها شهادة لحكمة القيادة التي تبنت تأسيس ''سابك'' والهيئة الملكية للجبيل وينبع وإنشاء مشروع جمع الغاز التابع لـ ''أرامكو'' السعودية لتشكل معا ''مثلث التنمية الذهبي'' على طريق تنويع مصادر الدخل الوطني. يشار إلى أن المحتفى بهم توجوا بهذه الجوائز في حفل نظم أخيرا في مدينة دبي في الإمارات المتحدة.
من جانبه وصف الماضي، الجائزة التي حصل عليها بأنها تحفيز للقيادات التنفيذية في مختلفة قطاعات الأعمال، وتشجيع التميز والإبداع والتنافس الشريف لتحقيق الإنجازات والنجاحات، مما يعود بالنفع أولا وأخيرا على جهود التنمية الشاملة في الوطن العربي.
وناشد الماضي كافة الجمعيات والهيئات المهنية بمواصلة جهودها لتقدير القيادات الإدارية العربية في مختلف القطاعات، وتوسيع نطاق تلك الجوائز بحيث لا تقتصر على الرؤساء التنفيذيين فقط.
وذكر أن الإدارة الفعالة وحسن استثمارها للموارد البشرية المتاحة هي بلا شك المقدمة الأساسية لتحقيق الأهداف والانطلاق نحو النجاحات، معتبرا أنها تأتي في المقدمة من حيث الأهمية قبل كافة عناصر الإنتاج المادية الأخرى كرأس المال والآلات والمعدات، ومستشهدا على ذلك ما قاله أحد الرؤساء التنفيذيين السابقين لشركة ''بركتور آند جامبل في عام 1947 ''خذوا منا أموالنا ومبانينا وآلاتنا وبضاعتنا، ولكن اتركوا لنا فقط إدارتنا ومواردنا البشرية، ونعدكم أننا خلال أقل من عشر سنوات سنستعيد كل ما أخذتموه''.
وأضاف الماضي أن التحدي الإداري هو بلا شك من أهم التحديات التي نواجهها، بل هو من أهم المتطلبات التي تدفع مسيرة التنمية في وطننا وفي المنقطة العربية بأسرها، وعلى القادة الإداريين كل في موقعه، تقع مسؤولية العمل الجاد والمدروس لإعداد القيادات الإدارية التنفيذية التي تحتاج إليها أوطاننا.
واستشهد الماضي بجهود ''سابك'' في تنمية وتطوير القيادات الإدارية التنفيذية وإعداد قيادات واعدة للمستقبل، متمنيا أن تثمر جهود الشركة قريبا بإنشاء مركز ''سابك'' لتطوير القيادات، الذي يعتبر إنجازا جديدا يضاف لإنجازات الشركة، ويثري عطاءاتها.
وثمن الماضي، للأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة ''سابك'' مبادرته الطيبة وحرصه على هذا الاحتفاء، مؤكدا أن جائزة الشخصية التنفيذية لعام 2005 عن القطاع الصناعي في منطقة الشرق الأوسط الممنوحة له هي تكريم وتحفيز وتكليف.
من جانبه استعرض عبد الله باحمدان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي تجربة ''سابك'' منذ بداية تعامله معها، مشيرا إلى قفزاتها الكبيرة والتي أصبحت مشهودة على المستوى العالمي، موضحا أن القطاع المصرفي سيكون شريكا في التنمية ومساعدا للشركات على التطور.
من جهته، قدم الدكتور خالد السلطان مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن شكره للأمير سعود بن ثنيان ولمنسوبي شركة ''سابك'' على مبادرتهم ودعوتهم الكريمة بتنظيم هذا الحفل وتكريم الحاصلين على جائزة الشخصية التنفيذية الأبرز لعام .2005 وقال السلطان إن هذه اللفتة ليست جديدةً أو مستغربةً على كيان عملاق مثل شركة ''سابك'' ودورها الرائد في تعزيز مساهمة القطاع الصناعي في مسيرة الاقتصاد الوطني وبانطلاقها الجاد والفاعل نحو تعزيز مكانتها كإحدى كبريات شركات البتروكيماويات في العالم. وأضاف أننا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن نفخر أن تكون ''سابك'' هي أحد شركائنا الاستراتيجيين، حيث تمثل مع الجامعة ركيزتين مهمتين من ركائز التنمية في البلاد، وعلاقتهما ممتدة لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن أساسها أن الجامعة و''سابك'' تجمعهما قواسم وثقافة مشتركة منها الاهتمام الكبير بالبحث العلمي التطبيقي، وضوح الرؤية، ثقافة التعلم والنمو المستمر، الاهتمام الخاص بتطوير الموارد البشرية والقيادات، النظر للرأسمال البشري على أنه الأساس في التنمية، متانة العمل المؤسسي والانفتاح على العالم وتم تفعيل هذه العلاقة الاستراتيجية بشكل كبير لصالح المؤسستين.
وأفاد السلطان بأن حصول ثلاثة من السعوديين على جوائز هذا العلم هو مؤشر من مؤشرات عديدة على حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على النظر للإنسان على أنه الركيزة الأساس في التنمية، ولذا فإن التعليم والتدريب كان ولا يزال من أهم محاور خطط التنمية الخمسية المتتابعة في المملكة.
وتطرق السلطان إلى أن المجتمع يحتاج إلى تعزيز المساهمة في تأهيل وإعادة تأهيل التنفيذيين السعوديين وذلك من خلال ثلاثة مسارات، أولا تأسيس برنامج ''ماجستير المديرين التنفيذيين'' الذي يطور القدرات الإدارية والقيادية للتنفيذيين ويمكنهم من قيادة مؤسساتهم بمهنية عالية وبطريقة علمية تواجه تبعات المنافسات العالمية. فيما المسار الثاني هو تأسيس برامج متخصصة قصيرة للمديرين التنفيذيين في القطاعات الإنتاجية والخدمية وذلك بالتعاون مع جامعات عالمية شهيرة. أما المسار الثالث فهو دعوة خبراء عالميين لإلقاء محاضرات متخصصة لتثقيف وتوعية المديرين التنفيذيين، وستكون باكورة هذا العمل محاضرة للخبير العالمي توم بيترز خلال الأسبوعين المقبلين، وستتلوها محاضرات وورش عمل أخرى لخبراء على المستوى نفسه. كل هذه المساهمات ستعزز قدرات الجامعة في تلبية الحاجة المستمرة لتطوير التنفيذيين في المملكة والمنطقة، وستكون محصلة هذه الجهود هي إنشاء مدرسة لتطوير وتعليم التنفيذيين في الجامعة School of Executive Education Development.




القائد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 

قديم 05-05-2005, 01:27 PM   #12
القائد
صحفي المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 1,203

مشاركة: الأخبار الأقتصاديه ليوم الخميس 26\3 برعاية هوامير.(نرجو التثبيت)

(اليـــــــــــــوم)

محاضرة للمنيع عن الأسهم وبيان أحكامها



الشيخ عبدالله المنيع

يلقي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء محاضرة عنوانها: "الاسهم والشركات والمعاملات المعاصرة وبيان أحكامها"وذلك مغرب اليوم بجامع الامام تركي بن عبدالله بالديرة. ذكر ذلك مندوب الدعوة والمنسق الدعوي بالجامع احمد بن عبدالرحمن العباد الذي نوه بأهمية المحاضرة التي سيعلق عليها سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ


500 مليون لإقراض مطوري البنية التحتية في المدن الصناعية

اليوم - الدمام

عبدالله السيف

اكد مدير عام هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية المهندس عبدالله السيف ان مجلس ادارة صندوق التنمية الصناعية وافق على تخصيص 500 مليون ريال لاقراض المطورين للبنية التحتية في المدن الصناعية والذي يستفيد منه القطاع الخاص.
واضاف ان صندوق الاستثمارات العامة يقدم قرضا لتطوير المدن الصناعية في المناطق النائية لهيئة المدن الصناعية في حالة عدم تقدم القطاع الخاص لتطوير المدن الصناعية في المناطق النائية حيث يصل القرض الى مليار ريال. واشار السيف الى ان الهيئة ستطرح خلال الايام المقبلة اول منطقة تقنية في المنطقة الشرقية للمكاتب الاستشارية لوضع التصاميم اللازمة وسيكون اول مشروع في المنطقة الشرقية بعد استلام هيئة المدن الصناعية المدن الصناعية رسميا الاسبوع الماضي حيث تبلغ مساحة المنطقة التقنية 5ر3 مليون متر مربع.


طرح الاستثمار في "الثمامة" في ملتقى سوق السفر العربي

اليوم - الرياض
تشارك الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في ملتقى سوق السفر العربي 2005م الذي يقام في امارة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة، وتختتم فعالياته يوم بعد غد السبت بمعرض متكامل عن متنزه الثمامة، وذلك من خلال جناح الهيئة العليا للسياحة.
وتسعى الهيئة من هذه المشاركة في هذا الملتقى الذي تشارك فيه اكثر من 63 دولة من مختلف دول العالم، لطرح خطتها لبناء اكبر مدينة ترويحية في العالم في الثمامة من خلال فتح الفرصة امام المستثمرين للاستثمار في المتنزه من خلال 12 عنصرا ترويحيا تضمها 6 حقائب استثمارية، بحجم استثمارات يصل الى 2500 مليون ريال.
وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد طرحت مؤخرا اولى الحقائب الاستثمارية لمتنزه الثمامة، الذي يتضمن اقامة عربات معلقة (تليفريك) ومخيمات عائلية يومية ومتحف طبيعي، وذلك من مجموع ست حقائب استثمارية سيتم طرحها تباعا. وعقدت في هذا السياق لقاء تعريفيا ألقى الضوء على الخطة التنفيذية الشاملة للاستثمار في متنزه الثمامة، بحضور نخبة من المستثمرين في قطاع السياحة والترويح، تم خلاله استعراض الدراسات الاقتصادية ومنهجية الاستثمار في المتنزه والتعريف بالحقائب الاستثمارية، والالتقاء المباشر مع المستثمرين لعرض الخطوط العريضة للاستثمار في متنزه الثمامة والمؤشرات ذات الصلة بالحقائب وآلية المزايدة.


6 ملايين ريال زيادة في إيرادات غرفة جدة

جدة - عيد الحارثي

توقعت الغرفة التجارية الصناعية في جدة تجاوز دخلها ستة ملايين ريال خلال العام الحالي، بزيادة 74 في المائة مقارنة بعام 1425 هـ.
وأوضح بيان صحافي للغرفة عقب انتهاء اجتماع جمعيتها العمومية أمس الاول صصأن الغرفة تتوقع زيادة في المنصرف عن العام نفسه بالنسبة نفسها مع تحقيق فائض يصل إلى 15 مليون ريال، بحجم إنفاق يصل إلى 867 مليون ريال يقابله 81 مليون ريال منصرف عام 1425 هـ صص.
وأضاف البيان ان مجلس الإدارة استحدث تطبيق نظام عضوية جديد تضمن العديد من المزايا التي تفوق قيمتها المبالغ المدفوعة من قبل الأعضاء.
وأبان أن الغرفة أتمت ترتيب نحو 20 لقاء لمسؤولين حكوميين واستقبال 13 وفدا تجاريا وجولات على دول أوروبية وآسيوية، وكذلك اعتزاز الغرفة بإشرافها على بحوث من وزن تحديد الجدوى الاقتصادية لتطوير صناعية جدة وتقديم دراسة عن وضع مياه الشرب في المنطقة الغربية ودراسات لتطوير ميناء جدة الإسلامي وتفعيل التمويل المصرفي في المملكة.


مبرد توزع 4 ريالات أرباحاً للسهم الواحد

اليوم - الرياض
وافق اجتماع الجمعية العامة العادية السابعة عشرة للشركة السعودية للنقل البري (مبرد) على توزيع الأرباح حسب اقتراح مجلس الادارة بواقع (4) ريالات للسهم الواحد بنسبة (8 بالمائة) من القيمة الاسمية للسهم وتكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة بنهاية تداول يوم الاثنين 23-3- 1426هـ الموافق 2-5-2005م.
وجرى خلال الاجتماع التصويت بالموافقة على جميع بنود جدول الأعمال، وهي الموافقة على تقرير مجلس الادارة للعام المالي 2004م، والتصديق على الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر عن السنة المنتهية في 31- 12-2004م، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الادارة عن الفترة المنتهية في 31-12-2004م، والموافقة على اختيار مراقب الحسابات من بين المرشحين من قبل لجنة المراجعة لمراجعة القوائم المالية للعام المالي 2005م والبيانات المالية ربع السنوية وتحديد أتعابه.

ارتفاع درجة الحـرارة يشعل أسعار إطارات السيارات


سجلت مبيعات اطارات السيارات بمحافظة حفرالباطن ارتفاعا خلال هذه الأيام وذلك لكثرة انفجار الاطارات بفعل الحرارة العالية التي تشهدها محافظة حفر الباطن ولوقوعها على عدة مفترق طرق دوليـة .
واوضحت مصادر السوق ان من المعتاد ان يرتفع الطلب على الاطارات في هذه الايام وانها تمثل بداية لموسم نشاط المبيعات .
واضافوا انه كلما ارتفعت درجات الحرارة زادت المبيعات حيث لان ارتفاع درجة حرارة الاسفلت في الصيف بالاضافة الى ارتفاع درجة حرارة الاطارات نتيجة للاحتكاك في جو حار يساعد على ظهور آثار عيوب الاطارات ويؤدي في بعض الاحيان الى انهيارها بشكل مفاجئ وحدوث الانفجار .
واضافوا ان للاطارات دورا كبيرا في الحوادث المرورية المروعة لذا فانها من الاجزاء الرئيسية التي يتم فحصها بدقة في محطات الفحص الدوري المنتشرة في مناطق المملكة المختلفة ولتجتاز المركبة الفحص يجب ان تتوافر فيها بعض الاشتراطات منها أن تكون جميع الاطارات في المركبة ذات مقاس واحد لضمان ثبات المركبة على الطريق لاسيما عند المنعطفات .وان تكون الاطارات خالية من التشققات والتحدبات وأية عيوب واضحة للعيان التي تنجم عن سوء التخزين أو رداءة النوع.
واوضحوا ان الكثير من السائقين يلجأون الى التحايل باستبدال الاطارات وقت الفحص فقط ومن ثم اعادتها الى اصحابها غير مدركين خطورة هذه التصرفات . واشاروا الى ان لكل اطار حملا أقصى يجب التقيد به لضمان سلامة المركبة ومستخدميها ويرمز للحمل برقم يدون على جدار الاطار .




القائد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2005, 01:37 PM   #13
القائد
صحفي المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 1,203

مشاركة: الأخبار الأقتصاديه ليوم الخميس 26\3 برعاية هوامير.(نرجو التثبيت)

(الحـــــــــــــــــــياة)

سوق النفط قد تزداد اضطراباً في السنوات المقبلة مع الصعوبات التي تنتظر الاختناقات في التكرير والشحن
بيروت - جورج اسطفان الحياة 2005/05/4

قد تؤدي الصعوبات التي تواجهها صناعة النفط حالياً في محاولاتها تأمين متطلبات السوق المتـــسارعة الى تبــــدلات في العمق في مجموعة الصناعات اللاحقة للانتاج, مثل عملــــيات التكرير والشحن. فكل شيء يوحي ان حصة دول الجنوب المــستــهلكة وكذلك حصة الدول المنــــتجة للنـــفط الخام في مجال امكانات التكرير, هي الى زيادة اكيدة في الـــسنوات العشر المقبلة. ويبدو بحسب المؤشرات العالمية ان دول الشمال متجهة أكــــثر الى تطوير قدراتها التحــــويلية, وابتكار وحدات صناعية جديدة تفرضها الشـــروط البيئية التي ينتظر ان تكون اكثر قساوة في ذلك الوقت.


نشرة بتروستراتيجي: ثلاث سنوات صعبة

في هذا المجال تعتبر نشرة بيتروستراتيجي الفرنسية ان حال العرض والطلب على المنتجات ستبقى متأزمة للسنوات الثلاث او الخمس المقبلة، من دون ان يعني ذلك وجود أزمة في الامدادات, لأن المصافي قد تكون محضرة لاستيعاب هذا النوع من الأزمات المحتملة اذا عملت باقصى طاقاتها.

كما ينبغي على شركات النفط الكبرى ان تولي الصناعات اللاحقة للانتاج اهمية أكبر في استثماراتها, مع الانتباه الى ان هذا النوع من النشاطات يبقى متحركاً في ما يتعلق بهوامش الربح. ويتبين في هذا المجال وجود اختلال واضح ومتزايد في التوازن بين المنتجات وكذلك بين القارات. ففي الولايات المتحدة مثلاً, حيث تتمحور اهتمامات المصافي حول البنزين خصوصاً, يتزايد الطلب على الديزل والزيوت الأخرى. بينما تقوم اوروبا, وهي التي تصدر الكثير من البنزين الى السوق الأميركية, باستيراد زيت الوقود, خصوصاً من روسيا.


توازن دقيق بين العرض والطلب

يعتبر جان بول فيتييه, مدير التسويق والتكرير في شركة توتال الفرنسية, في تصريح لنشرة بتروستراتيجي «ان وتيرة عمل المصافي هي اليوم في أعلى مستوياتها في العالم». وبما ان قدرات الانتاج بلغت ايضاً أقصى طاقاتها, فإن أي اضطراب في السوق قد يحدث خللاً كبيراً في الأسعار, ان في الخامات ام في المصافي. ومع ان هوامش أرباح التكرير ستبقى مرتفعة من دون شك بالنسبة الى السنوات الخمس المقبلة, الا انه لن يكون في امكان الشركات مواصلة القاء عبء الأسعار على المستهلك الى ما لا نهاية. وأخذت ردود الفعل في اوروبا تتوالى استنكاراً لارتفاع الأسعار لدى بعض الفئات من المستهلكين, خصوصاً سائقي الشاحنات واصحاب سفن وقوارب الصيد, لأنهم مهددون في لقمة عيشهم. كما ان شركات الطيران تتحمل خسائر فادحة بسبب ارتفاع اسعار وقود المحركات النفاثة, وهو ارتفاع يصبح من الصعب احتماله اذا تعدت اسعاره 600 دولار للطن الواحد.

وتقوم السلطات في الكثير من البلدان بالضغط على شركات النفط لئلا تحمّل ارتفاع الأسعار بكامله للمستهلك، وتنصحها باجراء معادلة متوازنة بين أرباحها الانتاجية والحساسيات التي يجب التحسب لها في العمليات اللاحقة.

من هنا يعتقد المحللون انه يجب القيام باستثمارات ضخمة بعد مرحلة وسيطة من 3 الى 5 سنوات تكون وصلت معها قدرات التكرير الحالية الى اقصاها في المصافي. وهي استثمارات ضرورية للاستجابة الى متطلبات تطور نوعية النفوط الخام, لأنهم يعتقدون ان كميات النفط الاضافية التي ستنزل الى الاسواق, ستكون اكثر فأكثر من النوع الثقيل.


توزيع الاختصاصات ما بين دول الشمال والجنوب

يمكن للمصافي الضخمة ان تستقبل امدادات نفطية كبيرة, لكن ابتكار معدات وتقنيات بقدرات جديدة لتكسير أوسع للنفوط الثقيلة أمر غير ممكن تقريباً في دول الشمال. من هنا يبرز التفكير الجديد بتوزيع المهمات شيئاً فشيئاً. فتقوم البلدان المنتجة للخامات الثقيلة بعمليات التكرير لتحوّل نفوطها الى نصف خفيفة وخفيفة. بينما تقوم الدول المستوردة والمستهلكة بمتابعة العمليات المتبقية.

يعتبر مدير التكرير والتسويق في شركة توتال, جان بول غوتييه, ان تسارع الطلب على المواد النفطية ليس مرتبطاً فقط بالانتاج, فالتكرير كان لوقت طويل المرحلة التي لا تأتي بالأرباح, بل كانت تجارة خاسرة في كثير من الحالات. لذلك لم تتحمس الشركات في البداية للاستثمار في هذا المجال. ويمكن مقارنة ذلك بما حصل في التسعينات عندما انصبت الشركات على انتاج البنزين لتلبية الطلب, لكنها فوجئت بفورة غير مسبوقة للغاز أويل. وقد تمت معالجة ذلك. الا أن الانطلاقة الاقتصادية السريعة للدول الآسيوية فاجأت الجميع.

في هذا الاطار كان الجواب عند وزير النفط السعودي علي النعيمي خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الفرنسية في منتصف شهر نيسان (ابريل) عن تساؤلات كثيرة تطرح في كل دول العالم. واعتبر ان السعودية خصوصاً ودول «أوبك» مجتمعة قادرة على تلبية حاجات السوق من امدادات النفط الخام، وهذا ما يحصل حالياً. لكن ارتفاع اسعار النفط الذي يشكو منه المستهلكون مرتبط اليوم ارتباطاً وثيقاً بعمليات التكرير وبالمصافي التي تعمل بأقصى طاقاتها في الولايات المتحدة وأوروبا، والتي تعجز في الوقت الحالي عن تلبية احتياجات السوق.

يرى المحللون ان النمو المفاجئ في بعض الدول الآسيوية، خصوصاً الهند والصين لن يبقى على وتيرته المرتفعة الحالية، ما يخفض الطلب على النفط ومشتقاته في المستقبل القريب، ليعيد بعض الهدوء الى السوق وربما الى الأسعار.

وفي هذا الاطار، يجب الأخذ في الاعتبار وبجدية، اقتراح الوزير السعودي بتوزيع الأعمال والتخصصات ما بين دول الشمال والجنوب في بناء مصاف جديدة في مناطق تريد إنشاءها في بلادها، وفي توزيع مراحل التكرير من معمل الى آخر بحسب طاقات واحتياجات كل منطقة استهلاكية.



وجهة نظر اقتصادية: الحاجة الى زيادة الطاقة الانتاجية ودور الدول النفطية الخليجية (كامل عبدالله الحرمي)
كامل عبدالله الحرمي الحياة 2005/05/4

مع الزيادة المتوقعة على الطلب العالمي على النفط الخام في السنوات المقبلة، وتزايد معدلات النمو السنوي المتوقع أن تتراوح ما بين 1.600 إلى 2 مليون برميل في اليوم، سيبلغ الطلب العالمي على النفط مع حلول عام 2020 نحو 115 مليون برميل يومياًً. هذا ما تتوقعه المنظمات المتخصصة، بناءً على التجارب السابقة، إلا إذا توافرت تقنية جديدة يمكن تسويقها تجارياً وبأسعار منافسة للنفط يمكن أن تحل محله في الأسواق العالمية، وهذا مستبعد في المستقبل المنظور.

لذا الحاجة الماسة الى زيادة إنتاج النفط الخام، ومن كل الدول النفطية. وستكون معظم الزيادات من الدول النفطية الغنية التي تمتلك احتياطات نفطية كبيرة. ومعظم هذه الدول التي تمتلك تلك الاحتياطات هي 5 دول خليجية ومن منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك». والدول الخمس وبحسب ترتيب احتياطها النفطي هي: المملكة العربية السعودية، العراق، ايران، الكويت ودولة الامارات المتحدة. وهذه الدول الخمس تمتلك أكثر من 700 بليون برميل، أي ما يعادل 61 في المئة من إجمالي الاحتياطيات النفطية في العالم. وفي الوقت نفسه هذه البلدان هي حالياً من اكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط وهي محط أنظار كل الدول المستهلكة لتهدئة أسعار النفط واستقرارها في الأسواق المتوترة. وعلى هذه الدول تحمل مسؤولية زيادة طاقة الانتاج والاستثمار في مجال التنقيب والبحث عن نفوط جديدة لتلبية الطلب العالمي المستمر والمتزايد على النفط.

وقد يستفسر البعض عن الحاجة إلى زيادة معدلات إنتاج النفط عند المستويات الحالية العالية للأسعار والبالغة نحو50 دولاراً للبرميل الواحد. ويتساءل البعض الآخر أليس من الأفضل عدم زيادة معدلات الانتاج لكي ترتفع أسعار النفط أكثر وأكثر لتصل إلي معدلات أعلى من الحالية ولتتجاوز الـ60 دولاراً على سبيل المثال، لجني أرباح وإيرادات أعلى وأكثر في غياب طاقات إنتاجية فائضة وعدم وجود بدائل اخرى عن النفط على المدى القريب والمتوسط.

والتساؤل قد يكون في محله ولكن الاضرار في الاقتصاد العالمي في الوقت نفسه ليس في مصلحة الدول المنتجة للنفط. واستمرار زيادة النمو الاقتصادي هو لمصلحة الجميع. وهذا ما يجب أن نصبو إليه جميعاً للمحافظة على استقرار أسعار النفط والاقتصاد العالمي حيث أننا جميعاً جزء من هذا العالم الديناميكي المتحرك الشفاف.

ويجب ألا ننسى أيضاً أن أي زيادات كبيرة في أسعار النفط ستؤثر فينا مباشرة، حيث أن مشترياتنا من السلع والبضائع المستوردة من الخارج والتي تمثل نسبة كبيرة جداً ستزداد قيمتها ونفقد في الوقت نفسه جزءاً من قوتنا الشرائية. ولذلك فنحن جميعاً نشارك ونؤثر مباشرة في توجهات الاقتصاد العالمي.

أما ما يخص إيجاد بدائل اخرى عن النفط، فبغض النظر عن معدل أسعار النفط ماضياً أم حاضراً، فإن كل الدول المستهلكة دائماً وأبداً تحاول وتستمر في إيجاد بدائل اخرى عن النفط لسبب بسيط: فهي تجد نفسها مسؤولة عن إيجاد البدائل وعدم الاعتماد على مصدر واحد للطاقة. وهذا ليس مواجهة لأي طرف أو جهة ولكن من سمة وطبيعة الإنسان ويمثل تحدياً علمياً له في زمان ومكان معينين.

إن زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط الخام هي مطلب ضروري وملح لتهدئة أسعار النفط والمساعدة في إيجاد كمية أو نسبة معينة من النفط الخام تكون متوافرة في حال توقف أو عجز في الامدادات النفطية لأي سبب من الأسباب ومن أي دولة منتجة للنفط.

ومن نافل القول، ان الزيادة يجب ألا تكون من اجل إغراق الأسواق بالنفط أو إيجاد تخمة في الامدادات النفطية. وقد يكون من الصعب إيجاد آلية أو معادلة لعمل توازن بين العرض والطلب في ظل غياب الأرقام المؤكدة بالنسبة الى الطلب العالمي على مدى السنوات المقبلة. ومن هنا يبرز مرة اخرى دور منظمة أوبك في استخدام آلية حصص وسقف الأنتاج مرة اخرى، والذي توقف العمل به منذ أكثر من عام، وكذلك إيجاد معادلة سعرية جديدة لنفوط سلة أوبك تراعى فيه معدلات النمو والاستثمار النفطي

والحصول على عائد مالي مناسب نتيجة للاستـــثمار في تطــوير حقول نفطية جديدة.

وستتنافس الدول الخمس الكبرى المنتجة والمصدرة لإيجاد أسواق آمنة ومستقرة لنفطها، وخصوصاً أنه متقارب ومتشابه في النوع والجودة والكثافة، ومتجه نحو الشرق في شكل خاص. كذلك عليها أن تضمن أسواقاً و منافذ آمنة ومستقرة سواء بالاستثمار المباشر في الأسواق المستهلكة من طريق المشاركة، أو من طريق التبادل التجاري والمقايضة بتبادل السلع والبضائع.

إن مسؤولية الدول المنتجة الكبرى زيادة طاقتها الإنتاجية، إضافة إلى العمل على تهدئة واستقرار الأسواق، وفي الوقت نفسه يجب استثمار الفوائض والعوائد المالية النفطية في إيجاد صناعات بديلة ومصادر ايرادات مالية اخرى ومنافسة للنفط لإبعاد الضغوط السياسية ولاكتساب الصناعة والخبرة الجديدة بدلاً من الاعتماد الكلي على النفط. وهنا يكمن التحدي الحقيقي للدول النفطية حالياً ومستقبلاً.




القائد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد







مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
263, ليوم, هواميرنرجو, الأخبار, الأقتصاديه, التثبيت, الخميس, برعاية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




12:16 PM



تشغيل وتطوير افاق الإقتصاد
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

بناء على نظام السوق المالية بالمرسوم الملكي م/30 وتاريخ 2/6/1424هـ ولوائحه التنفيذية الصادرة من مجلس هيئة السوق المالية: تعلن الهيئة للعموم بانه لا يجوز جمع الاموال بهدف استثمارها في اي من اعمال الاوراق المالية بما في ذلك ادارة محافظ الاستثمار او الترويج لاوراق مالية كالاسهم او الاستتشارات المالية او اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالاوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.